لمحة عن قرماسة المدينة ( حيث التجمع السكاني
الحالي تنقسم قرماسة الى 3 احياء كبرى "حي
سردن" من جهة غمراسن و "حي شكشوك" وهو في قلب قرماسة و " حي الولجة
" هو من جهة تطاوين والفرش مع اضافة حي هو في طور التعمير يسمى " بحي الحدادة"
وهو في طريق تطاوين فما يميز قرماسة بالنسبة للذي لايعرفها انها تتمثل في مجموعة من
المباني العمرانية مترابطة البناء ( انهج وازقة ) فهي محيطة بالجبال من جهتها الشرقيةوالشمالية
باستثناء الجهة الجنوبية والغربية والتي تمثل كل جهة مدخل البلاد بالنسبة للقادم من
تطاوين وجهة ( غربية ) بالنسبة للقادم من غمراسن وتحتوي على طرقات معبدة ومبلطة في
الانهج والازقة وكل الانهج تقريبا بها اعمدة انارة في حين خصصت مداخل قرماسة من الجهة
الجنوبية (طريق تطاوين ) والجهة الغربية ( طريق غمراسن ) باعمدة انارة المخصصة لمداخل
المدن كما نجدها في عديد المدن وقلب الولايات... بها 2 جوامع ومجلس قروي (كما يسمى
سابقا لانعرف ماذا سيصبج اسمه حاليا) ومكتب بريد ومستوصف ومدسة ابتدائية ومركب ثقافي
و دار للكشافة وسوق وحيد يشتغل كل يوم احد وبيها ايضا مركب سياحى قريب ومرتبط بقرماسة
المطمانة ( البلاد الفوقية الموجودة في الجبل) وهو لم يمر على الانتهاء من اشغاله سوى
7 اشهر ومازال ولم يوظف بعض والذي يعتبر من المشاريع التي من شاءنها ان تساهم في دفع
عجلة التشغيل ودون ان ننسى الدكاكين ( 6 حوانيت مواد غدائية و 4 حماصة) و 4 مقاهي واحدة
منهم في جبل قرماسة المطمانة.( البلاد الفوقية ) وهي سياحية بالاساس........ تسمى ﭭرماسة
عند الأهالي "بلاد سبعة عروش" بحيث تتكون عشيرة ﭭرماسة من سبعة عروش مازالت
إلى اليوم تنطق باسمها وتعيش مقسمة كل عرش مكون لمجموعة من العائلات تجتمع هذه العروش
بالألفة والمحبة ويوحدهم كونهم قرامسة كلهم يفتخرون بأصلهم العربي و البربري وانتماءهم
لجدهم المؤسس لقرية قرماسة الولي الصالح "إبراهيم الدهماني" ( ابن الولي
الصالح يوسف يعقوب الدهماني دفين القيروان ) وكذلك لابنه "حمزة الدهماني"
فهم يجتمعون على كلمة "أحنا أولاد حمزة وإبراهيم".
والملاحظ في هذه العروش "بقرماسة"
تشبثهم بالولي الصالح وبأصلهم العربي خلافا لعدة قرى بالبلاد التونسية والتي تجد اختلافا
في أصول العروش المكونة للقرية. فالعروش التي تستوطن إلى اليوم بـﭭرماسة هي اولاد
"بوكر" و "اولادابرهيم" و "اولاد نجمة" و " اولاد
حامد" و " اولاد عبيد" و " اولاد محمد" و " اولاد احمد
" هذا مع الاضافة الى "عرش ثامن وهو "عرش المكارزة" الذين هاجرو
قرماسة في الستينات واستقرو واقامو ببني خداش من ولاية مدنين اضاف الى بعض الاقليات
الاخرى الغير قرامسة مثل "الزعر" و "الكراشوة" والدقانشة"....
وكلهم يعيشون حياة الالفة والمحبة... لكن و الملاحظ ان معضم القرامسة مقيمين بالعاصمة
تونس ( وهم اصحاب عقارات ونفود ) بحيث ان نسبة 60 % من القرامسة في تونس والبلدان الاوربية
اضافة الى موجة الهجرة خاصة في صفوف الشباب....

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire